Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 92

  1. جمع القرآن الكريم
  2. أنواعه
  3. النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه
  4. جمع القرآن بمعنى نسخه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

موقف الصحابة من هذا الجمع:

وبعد أن أنفذ عثمان المصاحف أمر بما سوى مصحفه أن يحرق وبعث "إلى أهل الأمصار إني قد صنعت كذا وكذا ومحوت ما عندي فامحوا ما عندكم"١.

وقد رضي الصحابة ﵃ ما صنع عثمان وأجمعوا على سلامته وصحته وقال زيد بن ثابت "فرأيت أصحاب محمد يقولون: أحسن والله عثمان، أحسن والله عثمان"٢.

وروى ابن أبي داود عن مصعب بن سعد قال: "أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك وقال: لم ينكر ذلك منهم أحد"٣.

وروى سويد بن غفلة قال: قال علي ﵁: لا تقولوا في عثمان إلا خيرًا فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا"٤ وعند ابن أبي داود قال: قال علي في المصاحف "لو لم يصنعه عثمان لصنعته"٥.

ولم ينقل عن أحد من الصحابة خلاف أو معارضة لما فعل عثمان ﵁ إلا ما روي من معارضة عبد الله بن مسعود وينبغي أن نعلم أن معارضته ﵁ لم تكن بسبب حصول تقصير في الجمع أو نقص أو زيادة، وإنما جاءت معارضته لعدم تعيينه مع أعضاء لجنة النسخ للمصاحف، ولهذا قال "أعزل عن نسخ المصاحف وتولاها رجل والله لقد

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 92 (SanadKitab #12011, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.