Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 93

  1. جمع القرآن الكريم
  2. أنواعه
  3. النوع الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه
  4. جمع القرآن بمعنى نسخه في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر"١.

وروى الترمذي عن ابن شهاب قال: "فبلغني أن ذلك كرهه من مقالة ابن مسعود رجال من أفاضل أصحاب النبي ﷺ"٢ وقد دافع أبو بكر الأنباري عن اختيار زيد بقوله: "ولم يكن الاختيار لزيد.. إلا أن زيدًا كان أحفظ للقرآن من عبد الله إذا وعاه كله ورسول الله ﷺ حي، ولا ينبغي أن يظن جاهل أن في هذا طعنًا على عبد الله بن مسعود؛ لأن زيدًا إذا كان أحفظ للقرآن منه فليس ذلك موجبًا لتقدمته عليه؛ لأن أبا بكر وعمر ﵄ كان زيد أحفظ منهما للقرآن وليس هو خيرًا منهما ولا مساويًا لهما في الفضائل، والمناقب، وما بدا عن عبد الله بن مسعود من نكير فشيء نتجه الغضب، ولا يعمل به ولا يؤخذ به، ولا يشك في أنه ﵁ قد عرف بعد زوال الغضب عنه حسن اختيار عثمان ومن معه من أصحاب رسول الله ﷺ وبقي على موافقتهم وترك الخلاف لهم"٣ وأكد ذلك الذهبي فقال: "وقد ورد أن ابن مسعود رضي وتابع عثمان ولله الحمد"٤ وقال ابن كثير: "وإنما روي عن عبد الله بن مسعود شيء من الغضب؛ بسبب أنه لم يكن ممن كتب المصاحف إلى أن قال.. ثم رجع ابن مسعود إلى الوفاق"٥.

فإن قيل كيف جاز للصحابة ترك الأحرف الستة التي أمر الرسول ﷺ قراءة القرآن بها واقتصروا على حرف واحد؟

قيل: إن أمره إياهم بذلك لم يكن أمر إيجاب وفرض، وإنما كان أمر إباحة ورخصة.. وإذا كان ذلك لم يكن القوم بتركهم بقية الأحرف

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 93 (SanadKitab #12011, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.