Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 151

  1. التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه
  2. التفسير بالمأثور وأهم المؤلفات فيه
  3. مكانته

مكانته:

هو أفضل أنواع التفسير وأعلاها لأن التفسير بالمأثور إما أن يكون تفسيرًا للقرآن بكلام الله تعالى، فهو أعلم بمراده، وإما أن يكون تفسيرًا للقرآن بكلام الرسول ﷺ فهو المبين لكلام الله تعالى. وإما أن يكون بأقوال الصحابة فهم الذين شاهدوا التنزيل وهم أهل اللسان وتميزوا عن غيرهم بما شاهدوه من القرائن والأحوال حين النزول.

لكن ينبغي أن يعلم أن هذا مشروط بصحة السند عن الرسول ﷺ أو عن الصحابة ﵃.

وينبغي أن نتفطن إلى أن التفسير بالمأثور قد دخله الوضع وسرى فيه الدس والخرافات ويرجع ذلك إلى أمور منها:

١- ما دسه أعداء الإسلام مثل زنادقة اليهود الذين تظاهروا بالإسلام لدس الأخبار المحرفة التي يجدونها في كتبهم.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 151 (SanadKitab #12011, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.