في بعض ذلك وأمسك عن بعضه فهو نبي، فسألوه عنها، فأنزل الله تعالى في شأن الفتية: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ ١ إلى آخر القصة؛ وأنزل في الرجل الذي بلغ شرق الأرض وغربها: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾ ٢ إلى آخر القصة، وأنزل في الروح قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ ٣، ٤.
وقد تكون الأسئلة عن أمور حاضرة ومشاهدة كقوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ ٥ وقوله سبحانه: ﴿يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ ٦ وقوله سبحانه: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾ ٧ وقوله ﷾: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ ٨ وقوله ﷿: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ ٩ وقوله ﵎: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ ١٠ وغير ذلك من الأسئلة.
وقد تكون الأسئلة عن أمور مستقبلة كقوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾ ١١ وقوله ﷻ: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ ١٢.
وفي نزول القرآن منجمًا تتبع لتلك الأسئلة وما يجد منها والإجابة عنها في حينها.