Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 217

  1. نزول القرآن الكريم
  2. النزول الثاني نزول القرآن الكريم منجما
  3. الحكمة في نزول القرآن الكريم منجما
  4. مسايرة الحوادث

٢- مجازاة الأقضية والوقائع في حينها ببيان حكم الله فيها عند حدوثها:

وذلك أن الأقضية والأحداث لم تقع جملة واحدة وإنما حدثت متفرقة في أوقات مختلفة وأماكن متعددة، فالمناسب أن ينزل القرآن كذلك منجمًا مفرقًا في أوقات مختلفة وأماكن متعددة معالجًا لكل قضية في حينها فمن ذلك:

أ- حادثة الإفك وهي الحادثة التي رمى فيها نفر من المنافقين -وتبعهم بعض المسلمين- عائشة ﵂ بما برأها الله منه في القصة المشهورة، فأنزل الله قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ ١ ... الآيات.

ب- وقصة خولة بنت ثعلبة التي ظاهرَ منها زوجها أوس بن الصامت فشكت ذلك إلى النبي ﷺ وقالت: يا رسول الله، أبلى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي؛ ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك، فما برحت حتى نزل جبريل ﵇ بهذه الآيات: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ ٢، ٣.

٣- تنبيه المسلمين إلى أخطائهم وإرشادهم إلى الصواب والكمال:

وقد يقع ذلك من أحد أفراد الصحابة أو جماعة منهم أو من الرسول ﷺ فيرشده ربه إلى الأكمل والأتم لمقامه ﷺ.

فهذا ثابت بن قيس ﵁ لما نزل قوله تعالى: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ ٤ قال: أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي وأنا من أهل النار، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "هو من أهل الجنة" ٥.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 217 (SanadKitab #12011, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.