Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 416

  1. العام والخاص
  2. العام
  3. أقسام العام
  4. العام المراد به الخصوص

عليه السلام أو العرب من غير قريش.

ومنها: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾ ١ والمراد بالملائكة جبريل ﵇.

ونستطيع بعد هذا أن نذكر تعريفًا آخر لأقسام العام الثلاثة فنقول:

١- عام مقيد بالعموم بحيث لا ينفك عن العموم مثل: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ٢.

٢- عام مطلق يمكن أن يبقى على عمومه ويمكن تخصيصه مثل: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ ٣ فلم لم يقل: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ لبقي عامًّا فهو قابل للعموم والخصوص.

٣- عام مقيد بالخصوص، لا يمكن أن يراد به العموم، ولا ينفك عن الخصوص مثل: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ ٤.

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 416 (SanadKitab #12011, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.