Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fi 'Ulumil Qur'an (ar-Rumi) · Pengarang: فهد الرومي

Baca halaman 432

  1. العام والخاص
  2. أحوال الألفاظ مع أسباب النزول من حيث العموم والخصوص
  3. عموم اللفظ وخصوص السبب

ثالثًا: عموم اللفظ وخصوص السبب:

واختلف العلماء في هذه الصورة، هل العبرة بعموم اللفظ أو بخصوص السبب:

١ ذهب الجمهور إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي -صلى عليه وسلم- فأخبره، فأنزل الله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ ٢ فقال الرجل: يا رسول الله: ألي هذا؟ قال: "لجميع أمتي كلهم" ٣.

قال الشنقيطي رحمه الله تعالى: "فهذا الذي أصاب القبلة من المرأة نزلت في خصوصه آية عامة اللفظ، فقال للنبي ﷺ: ألي هذه؟ ومعنى ذلك: هل النص خاص بي لأني سبب وروده؟ أو هو على عموم لفظه؟ وقول النبي ﷺ له: لجميع أمتي. معناه أن العبرة بعموم لفظ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ لا بخصوص السبب، والعلم عند الله تعالى"٤ ولو كان المراد تخصيصه بالحكم، لكان النص: إن حسناتك تذهب سيئاتك، فدل عمومها

Rujukan halaman ini: دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي، ص 432 (SanadKitab #12011, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.