Lewati ke konten

Kitab: Riyadhush Shalihin · Pengarang: النووي

Baca halaman 466

  1. كتاب الأمور المنهي عنها
  2. باب النهي عن التكلف وهو فعل وقول ما لا مصلحة فيه بمشقة

٣٠١- باب النهي عن التكلف وهو فعلُ وقول ما لا مصلحة فيه بمشقة

قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦] .

١/١٦٥٥- وعنْ ابن عُمر، ﵄، قَالَ: نُهينَا عنِ التَّكلُّفِ. رواه البُخاري.

٢/١٦٥٦- وعنْ مسْرُوق قَال: دخَلْنَا على عبْدِ اللَّهِ بْنِ مسْعُودٍ ﵁ فَقَال: يا أَيُّهَا النَّاس منْ عَلِم شَيئاً فَلْيقُلْ بهِ، ومنْ لَمْ يعْلَمْ، فلْيقُلْ: اللَّه أعْلَمُ، فإنَّ مِنَ الْعِلْمِ أن تَقُولَ لِمَا لا تَعْلَمُ: اللَّه أعْلَمُ. قَال اللَّه تَعالى لِنَبيِّهِ ﷺ: ﴿قلْ مَا أسأْلُكُمْ عَليْهِ مِنْ أجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِين﴾ رواهُ البخاري.

Rujukan halaman ini: رياض الصالحين - ت الرسالة الثاني، ص 466 (SanadKitab #12014, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.