Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 31

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد

الباب الأول

في فضل الشّعر وإباحة إنشاده بالمساجد

نقول-والله المسدد-: الشعر لا يقوله إلا أهل الفضل والذكاء، ولا يرتاح لسماعه إلا الكرام. وقد روي أن رسول الله ﷺ كان يحب أن ينشد بين يديه قصيدة امرئ القيس (١):

ألا عم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي

فإذا وصل منشدها بين يديه إلى قوله (٢):

ألا زعمت بسباسة اليوم أنني ... كبرت وأن لا يحسن اللهو أمثالي

يقول رسول الله ﷺ: «أمسك» نزاهة منه ﷺ أن يسمع الفحش الذي بعد ذلك في القصيدة.

وبعض المتفقهين الذين لا أدب عندهم، ولا هو في طبعهم ينكرون الشعر ويذمونه، ويرون أنه قبيح، وقائله مذموم. فليت شعري لم أنكروه وهذا رسول الله ﷺ-وهو الأسوة والقدوة-كان يحب سماع قصيدة امرئ القيس المذكورة، وكانت في أكثر الأوقات تنشد بين يديه. وقد أنشده كعب بن

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 31 (SanadKitab #120143, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.