Lewati ke konten

أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن · ابن الأحمر

hlm. 32

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد

زهير بن أبي سلمى بالمسجد قصيدته التي أولها (١):

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يفد مكبول

فأصغى إليها صلوات الله عليه وأثابه عليها ببردته. ولو كان الشعر-مدحا أو غزلا-نكرا ما سمعه ﵇ بالمسجد ولا بسواه، ولا أصغى إليه.

وحسب الشعر رفعة وعزة أن كان رسول الله ﷺ قد حظّى عليه وندب أصحابه إليه، وتجند على المشركين به، فقال لحسان بن ثابت: شق القوافي على الغطاريف من بني عبد مناف، فوالله لشعرك أشد عليهم من وقع السهام في غبش الظلام (٢).

ومن فضل الشعر وشرفه أن النبي ﷺ أردف الشريد بن سويد يوما فاستنشده من شعر أمية بن أبي الصلت فأنشده مئة قافية؛ يقول النبي ﵇ عند كل قافية: هيه! استحسانا له (٣).

ومن فضل الشعر أن رسول الله ﷺ قال: إن من الشعر لحكما (٤)؛ قاله للعلاء بن الحضرمي وقد سأله: هل تروي من الشعر شيئا؟، فأنشده العلاء (٥):

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 32 (Shamela #120143, hlm. urut 26)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.