Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 44

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد

وقال: أمير المؤمنين الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵉ (١)

ومارست هذا الأمر خمسين حجة ... وخمسا أرجّي قابلا بعد قابل (٢)

فلا أنا في الدنيا بلغت جسيمها ... ولا في الذي أهوى علقت بطائل

وقد أشرعت فيّ المنايا سهامها ... وأيقنت أني رهن موت معاجل

وقال أمير المؤمنين الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵄ في بنته سكينه، وأمها امرأته الرباب بنت امرئ القيس الكلبية (٣):

لعمرك إنني لأحبّ بيتا ... تحل به سكينة والرباب

أحبهما وأبذل جل مالي ... وليس لعاتب عندي عتاب

ولست لهم-وإن عتبوا-مطيعا ... حياتي، أو يغيّبني التراب

وقال حمزة بن عبد المطلب-﵁ (٤):

عشية ساروا حاشدين وكلنا ... مراجله من غيظ أصحابه تغلي

فلما تراءينا أناخوا فعقّلوا ... مطايا وعقلنا مدى غرض النبل

وقلنا لهم حبل الإله نصيرنا ... وما لكم إلا الضلالة من حبل!

فثار أبو جهل هنالك باغيا ... فخاب ورد الله كيد أبي جهل

وما نحن إلا في ثلاثين راكبا ... وهم مئتان بعد واحدة فضل

وقال أخوه العباس بن عبد المطلب، رضي الله تعالى عنه (٥)

ألا هل أتى عرسي مكرّي وموقفي ... بوادي حنين والأسنة تشرع

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 44 (SanadKitab #120143, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.