Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 45

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد

[٩/ب] وقولي إذا ما النفس جاشت لها قري ... وهام تدهدى والسواعد تقطع

وكيف رددت الخيل وهي مغيرة ... بزوراء تعطي باليدين وتمنع

نصرنا رسول الله في الحرب تسعة ... وقد فر من قد فرّ عنه وأقشعوا (١)

وقال عبد الله بن عباس ﵄ (٢):

إذا طارقات الهم ضاجعت الفتى ... وأعمل فكر الليل والليل عاكر

وباكرني في حاجة لم يجد لها ... سواي، ولا من نكبة الدهر ناصر

فرجت بمالي همّه من مقامة ... وزايله همّ طروق مسامر

وكان له فضل عليّ بظنه ... بي الخير، إني للذي ظنّ شاكر!

قال إسماعيل مؤلف هذا الكتاب، وحسب من ذم (٣)، أن من قدمنا من الصحابة قد قالوه وكانوا (٤) يتمثلون به، ولا يرون أنه مذموم. فإن احتج عاطل من حلية الآداب وقال: إن النبي-ﷺ-لم يقل الشعر، وأن الله تعالى قال فيه وَماعَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَمايَنْبَغِي لَهُ (٥) قلت: لو كان النبي ﷺ شاعرا لكان متهما بالقرآن ولقيل إنه من عنده، وإنه اختلقه؛ فيكون ذلك نقصا في حقه، ومدخلا للطعن في نبوّته. فمنعه الله ﷿ من قوله، ونزّهه عن ذلك. وهذه معجزة في حقه ﵇.

وقد قيل للإمام القاضي عبد الوهاب إن النبي ﵇ لم يقل الشعر فقال له: ذلك في حقه معجزة، وفي حقك معجزة (٦).

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 45 (SanadKitab #120143, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.