Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 407

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. صاحبنا الفقيه الكاتب أبو العباس أحمد بن الشيخ الصوفي الصالح أبي عبد الله محمد الأنصاري الخزرجي الشهير بالدباغ
  3. حاله-سلمه الله تعالى-

٥٠ يدني إليها البخت كلّ عذافر ... يهوي إذا سار المطيّ ذميلا (١)

تتعرّف الهضب المواثل حوله ... نسبا، وينكر «شدقما» * و «جديلا»

[١١٣/ب]

وتجنّ منه كل وفرة لبدة ... ليثا، ويحمل كلّ عضو فيلا!

وتظنّه متخبّطا من كبرة ... وتخاله متنّمرا ليصولا

وكأنّما الجرد الجنائب خرّد ... سفرت تشوق متيّما متبولا

٥٥ يبدو عليها للمعزّ تواضع ... فيكون أكثر مشيها تعجيلا (٢)

ويحلّ عنها قدره حتّى إذا ... راقته كانت نائلا مبذولا

من كلّ يعبوب يجيد فلا ترى ... إلا قذالا ساميا وتليلا

وكأنّ بين عنانه ولبانه ... رشأ، يريغ إلى الكناس، خذولا

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 407 (SanadKitab #120143, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.