Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 408

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. صاحبنا الفقيه الكاتب أبو العباس أحمد بن الشيخ الصوفي الصالح أبي عبد الله محمد الأنصاري الخزرجي الشهير بالدباغ
  3. حاله-سلمه الله تعالى-

لو تشرئب له عقيلة ربرب ... ظنّته جؤذر رملها (١) المكحولا

٦٠ جذلان أقبل ماشيا متنصيّا ... عدوان أدبر خاضبا إجفيلا (٢)

تتبيّن اللحظات فيه مواقعا ... فتظنّ فيه للغرام محيلا

تستنزل الأروى (٣) على صهواته ... ويبيت في وكر العقاب نزيلا!

يهوي بأمّ الخشف (٤) بين فروجه ... ويقيّد الأدمانة العطبولا

صلتان (٥) يعنق في البروق لوامعا ... ولقد يكون لأمّهنّ سليلا

يستقرب الشأو البعيد مسابقا ... ويجىء سابق حلبة مشكولا

هذا الذّي ملأ القلوب مهابة ... هذا الذي ترك العزيز ذليلا!

فإذا نظرت نظرت غير مشبّه ... إلا التفاتك راية ورعيلا

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 408 (SanadKitab #120143, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.