Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 414

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه عبد الغفار بن موسى البوخلفي
  3. حاله-رحمه الله تعالى-

لو لم يفض لك في البريّة ما حل ... كانت مفوّفة الرّياض محولا

لو لم يكن فيك اعتبار للورى ... خلوا فلم يكن الدّليل دليلا!

نبّه لنا قدرا نغيظ به العدا ... فلقد تجهّمنا الزّمان خمولا

لو كنت قبل نكون جامع شملنا ... ما نيل من حرماتنا ما نيلا!

[١١٥/ب]

شيخنا الفقيه عبد الغفار بن موسى البوخلفي (١):

[كنيته:]

يكنى: أبا محمد. وهو من أهل فاس. وبها رأيته، وأجازني في التاريخ والآداب.

حاله-رحمه الله تعالى-:

هو فقيه نبيه، ومعظّم عند الناس ووجيه. حافظ للتواريخ القديمة والحديثة، يستعذب المجالس له نظمه وحديثه. قد انقادت له أزمة مطايا الإنشاء، فيصوغ (٢) منها ما يحب وما يشاء. وميدان الفصاحة عنه غير ممنع، إذ لا يتكلم أكثر أوقاته إلا بكلام مسجع. وكان قد رأى

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 414 (SanadKitab #120143, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.