Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 415

  1. الباب الحادي عشر فيما بلغنا من شعر قضاة المغرب وفقهائها
  2. شيخنا الفقيه عبد الغفار بن موسى البوخلفي
  3. حاله-رحمه الله تعالى-

غزالا ذكره أيام غزله، وأنهضه الى عصر التصابي بدوله، فأنشد مرتجلا، وفي ذلك الغزال متغزلا!

وشادن مثل وجه البدر غرّته ... سبى فؤادي فما أبقى ولا تركا

جسمي له دارة والقلب مركزه ... فحيثما دار كانت مهجتي فلكا

له لحاظ تصيد العاشقين ولم ... تخف عقابا بما صادت ولا دركا

وثغره كوميض البرق تبصره ... يلوح من شفتيه كلّما ضحكا!

فاعجب لظبي غدا للأسد مقتنصا ... مستعملا من ظبا ألحاظه شركا

أهوى رضاه وأهوى أن يعذّبني ... فمسلكي في هواه حيثما سلكا!

وأتى يوما لدار بعض أصحابه ليستدعيه، إلى أدب يرويه، أو خبر طيب يعيه، فخرج إليه وقد اشتد نار ولوعه، وهو يؤجّجها بفض دموعه! فتعجب مما دهاه من الداهية الدّهماء، ومن النار المتأججة بالماء، فسأله عن لوعته، فأخبره بعظيم فجعته، لما أصيب بولده محمد الملقب بأبي نور؛ الذي يحسده الغصن في تمايله ويظل البدر منه غيور (١)،

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 415 (SanadKitab #120143, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.