وهي مأخوذة من العاريّة؛ لأن الشاعر يعير المعنى ألفاظا غير لفظه الموضوع له، كقول بشار بن برد (٢):
كأن مثار النقع فوق رؤوسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
وكقول بعضهم: (٣)
وكالسيف إن لا ينته لان متنه ... وحدّاه إن خاشنته خشنان
والتمثيل (٤)
وهو إنما يكون مجازا إذا جاء على حد الاستعارة. وقد جاء به القرآن، مثاله من القرآن قوله تعالى ﴿وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ﴾ (٥) وقوله تعالى وَاِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً (٦). وقد جاء به الحديث، وهو قول رسول الله ﷺ (٧) «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء».
وقد جاء في كلام العرب، وهو قولهم للمتحير (٨): «فلان يقدم رجلا
Rujukan halaman ini:أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 53 (SanadKitab #120143, hlm. urut 47)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.