ويؤخر أخرى». وقد جاء في الشعر؛ قال عمرو بن كلثوم:
ألا أبلغ النعمان عنّي رسالة ... فمجدك حولي (١) ولؤمك قارح
وقال العباس بن الأحنف: (٢)
قد سحب الناس أذيال الحديث بنا ... وفرّق الناس فينا قولهم فرقا
فكاذب قد رمى بالظنّ غيركم ... وصادق ليس يدري أنه صدقا
والاشارة (٣)
قال قدامة: هي اشتمال اللفظ القليل على المعاني الكثيرة باللمحة الدالة.
قال زهير بن أبي سلمى (٤):
فإني لو لقيتك فاجتمعنا ... لكان لكل منكرة كفاء
وقال امرؤ القيس (٥):
على هيكل يعطيك قبل سؤاله ... أفانين جري غير كزّ ولا واني
ذكر ألقاب في صناعة البديع (٦)
وهي ستة وعشرون لقبا: التجنيس، والترصيع، والاشتقاق، والتطبيق، ولزوم ما لا يلزم، والتضمين المزدوج، والالتفات، والاعتراض،