Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 64

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد
  2. ذكر ألقاب في صناعة البديع
  3. وأما الترديد

وأما الاستهلال (١)

فهو أن تبتدئ بما يدل على الغرض. مثاله قول الخنساء (٢)

وما بلغت كفّ امرئ متناولا ... من المجد إلا والذي نلت أطول

وما بلغ المهدون للنّاس مدحة ... وإن أطنبوا إلا الذي فيك أفضل

وأما التّخليص (٣)

فهو أن تخرج من التغزل إلى ذكر الممدوح مع امتزاج بين النوعين بحيث يتلاءمان تلاؤم أجزاء النوع الواحد. مثاله قول محمد بن وهيب: (٤)

ما زال يلثمني مراشفه ... ويعلّني الإبريق والقدح

حتى استردّ الليل خلعته ... وبدا خلال سواده وضح

وبدا الصّباح كأن غرّته ... وجه الخليفة حين يمتدح!

وأما الترديد (٥)

فهو أن تعلق لفظة بمعنى ثم تردها بعينها، وتعلقها بمعنى آخر. وأكثر ما يستعمله المحدثون. ومنه قول أبي حية النميري (٦)، وهو المقدم في ذلك، إذ أجمعوا أنه [١٦/ب] سبق إلى الإحسان جميع من تقدمه أو تأخر عنه (٧):

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 64 (SanadKitab #120143, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.