Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 65

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد
  2. ذكر ألقاب في صناعة البديع
  3. وأما التفويف

ألا حيّ من أجل الحبيب المغانيا ... لبسن البلى مما لبسن اللياليا

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شيء لا يملّ التّقاضيا

كلانا غنيّ عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا

وقال الخليع الباهلي:

لقد ملئت عيني بحسن محاسن ... ملأن فؤادي لوعة وهموما

وأما التّتميم (١)

فهو أن تأخذ في بيان معنى، فلا تترك شيئا يتم به ذلك التبيين ويتكامل الإحسان معه فيه إلا أتيت به. مثاله قول ابن الرومي (٢):

آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم ... في الحادثات إذا دجون نجوم

منها معالم للهدى ومصابح ... تجلو الدجى والأخريات رجوم

وقول طرفة (٣):

فسقى بلادك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي

وأما التفويف (٤)

فهو أن تصف المذكور بما يدل على مدحه من صفات المكارم مثلا، ثم يدل على ذمه؛ لكن تقرن بذلك الذم ما يرشد بأنه مديح، مثاله قول جرير (٥):

هم الأخيار منسكة وهديا ... وفي الهيجا كأنّهم صقور

بهم حدب الكرام على الموالي ... وفيهم عن مساءتهم فتور

خلائق بعضهم فيها كبعض ... يؤمّ كبيرهم فيها الصّغير

عن النّكراء كلّهم غبيّ ... وبالمعروف كلهم بصير

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 65 (SanadKitab #120143, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.