Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 120

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

لا تشكونّ من الخمول فربّما ... كان الخمول إلى السّلامة سلّما

واصبر ففي بعض الحوادث عصمة ... فالعين يؤمنها من الرّمد العمى

٢٩٦ - وآخر:

رضينا بالخمول فما استرحنا ... فهل بعد الخمول سبيل ذلّ

ومع ذا ضيّقوا والله صدري ... أيرضى مثلها بالله قل لي

٢٩٧ - وقال بعضهم: السّلامة في الخمول خير من العطب في المعالي.

٢٩٨ - وقيل: عزّى رجل كسرى فقال: أغناك الله عن الحاجة إلى الصّبر بحسن العزاء، ولا أنساك مصيبتك بأعظم منها، ولا أحرمك جزيل الثّواب عليها.

٢٩٩ - ولأبي الحسن الأطروش المصري من أبيات:

ما زلت أدفع شدّتي بتصبّري ... حتّى استرحت من الأيادي والمنن

فاصبر على نوب الزّمان تكرّما ... فكأنّ ما قد كان منها لم يكن

٣٠٠ - لا تقنطنّ وثق بالله [إنّ له] ... لطفا يدقّ عن الأفهام وا [لفطن]

يأتيك من لطفه ما ليس [تعرفه] ... حتّى كأنّ الذي قد كان لم يكن

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 120 (SanadKitab #120146, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.