Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 121

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

٣٠١ - وقيل إن إنسانا رأى في نومه علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه وهو ينشد أبياتا فانتبه، ولم يبق على خاطره من الأبيات إلاّ قوله:

وحميد ما يرجوه ذو أمل ... فرج (١) يعجّله له الصّبر

٣٠٢ - أبو العتاهية:

الدّهر لا يبقى على حالة ... لا بدّ أن يقبل أو يدبرا (٢)

فإن تلقّاك بمكروهه ... فاصبر فإنّ الدّهر لا يصبرا (٣)

٣٠٣ - آخر:

ولله لطف يرتجى ولعلّه ... سيعقبنا من كسر أيدي الأذى خيرا (٤)

٣٠٤ - ولمؤلفه:

لا تجزعن من حادث إن عرا ... واقن عزاء فهو عين الصّلاح

واصبر وإن طالت ليالي الأذى ... فالصّبر مفتاح لباب النّجاح

٣٠٥ - آخر:

والدّهر كالطّيف بؤساه وأنعمه ... من غير قصد فلا تمدح ولا تذم

لا يحمد الدّهر في بأساء يكشفها ... فلو أردت دوام البؤس لم يدم

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 121 (SanadKitab #120146, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.