Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 130

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

٣٣٤ - المبرّد:

إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به الصّدر الرّحيب

وأوطنت المكاره واطمأنّت ... وأرست في أماكنها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضّرّ وجها ... وقد أعيا بحيلته الأريب (١)

أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به اللّطيف المستجيب

فكلّ الحادثات وإن تناهت ... فمقرون بها فرج قريب (٢)

٣٣٥ - ولسلم بن قتيبة لمّا حبسه مصعب بن الزّبير من أبيات:

تحدّث (٣) من لاقيت أنّك عائذ ... بل العائذ المظلوم في سجن عازم (٤)

فما ورق الدّنيا بباق لأهلها ... ولا شدّة الدّنيا بضربة لازم (٥)

٣٣٦ - آخر:

يضيق صدري بغمّ عند حادثة ... وربّما خير لي في الغمّ أحيانا

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 130 (SanadKitab #120146, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.