Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 131

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

وربّ يوم يكون الغمّ أوّله ... وعند آخره روحا وريحانا

ما ضقت ذرعا بغمّ عند حادثة ... إلاّ ولي فرج قد حلّ أو حانا

٣٣٧ - وقال الحسن بن يحيى الكاتب: لقيت محمّد بن العلوي الحمّاني بعد خلاصه من حبس الموفّق (١) فهنّأته بالسّلامة، وقلت: قد عدت إلى وطنك الذي تألفه، وإخوانك الذين تحبّهم. فقال: يا أبا علي، وكيف!؟ وقد ذهب الأتراب والأصحاب والشّباب، ثمّ أنشد:

هبني بقيت على الأيّام والأبد ... ونلت ما شئت من مال ومن ولد

من لي برؤية من قد كنت آلفه ... وبالشّباب الذي ولّى ولم يعد

٣٣٨ - وقال الشّيخ عمر ابن الشّحنة: كنت آوي إلى كوخ أيّام محبسي بقلعة الموصل، فسمعت حمامة تهتف في أعلى ذلك الموضع، وعارضني عارض وجدت معه راحة بالبكاء، فقلت لله درّ غيلان (٢) كأنّما أوحي إليه حيث يقول (٣):

لعلّ انحدار الدّمع يعقب راحة ... من الوجد، أو يشفي نجيّ البلابل (٤)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 131 (SanadKitab #120146, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.