Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 133

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

إلى الله فيما نابنا نرفع الشّكوى ... ففي يده كشف المصيبة والبلوى (١)

خرجنا من الدّنيا ونحن من اهلها ... فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا (٢)

إذا دخل السّجان يوما لحاجة ... فرحنا وقلنا: جاء هذا من الدّنيا (٣)

٣٤١ - آخر:

ما يدخل السّجن إنسان فنسأله ... ما بال سجنك؟ إلاّ قال: مظلوم

٣٤٢ - لمؤلفه ابن البحتري:

ما حلّ بالسّجن امرؤ ساعة ... إلاّ وكانت بالأذى ألف عام

ولا غدا ألفا أخو غبطة ... إلاّ وكانت غبطة كالمنام

٣٤٣ - وله:

جزى الله ربع السّجن عني كرامة ... وأخلى ببعدي عن حماه مكاني

فإنّ له حقّا عليّ لأنّني ... كشفت به أهلي وصحبي وإخواني

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 133 (SanadKitab #120146, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.