Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 173

  1. الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان

إذا رأيت ازورارا من أخي ثقة ... ضاقت عليّ برحب الأرض أوطاني

فإن صددت بوجهي كي أكافئه ... فالعين غضبى وقلبي غير غضبان

٣٩٢ - وقال عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه: ثلاثة لا يعرفون إلاّ في ثلاثة مواطن: لا يعرف الشّجاع إلاّ في الحرب، ولا الحليم إلاّ عند الغضب، ولا الصّديق إلاّ عند الحاجة.

٣٩٣ - لبعضهم:

وآخ إذا آخيت ذا الدّين والتّقى ... ففي من ترى ذئب وآخر ثعلب

صديقك من أحببت في الله مخلصا ... ولكنّ إخوان المصافاة غيّب

٣٩٤ - وقال محمد بن يحيى: لما ولي يحيى بن علي الوزارة في الدّفعة الثّانية دخلت إليه والناس يهنّئونه، فحين رآني أنشد:

ما النّاس إلاّ مع الدّنيا وصاحبها ... فحيث ما انقلبت يوما به انقلبوا

يعظّمون أخا الدّنيا فإن وثبت ... يوما عليه بما لا يشتهوا (١) وثبوا

٣٩٥ - وقال بزرجمهر: آخ ذا كرم، واسترسل إليه، وإيّاك ومفارقته، ولا عليك أن تصحب إلاّ العاقل، وإن لم يكن كريما، فتنفعه بكرمك، وتنتفع بعقله، واهرب كلّ الهرب من اللئيم الأحمق.

٣٩٦ - وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ... ذا حياء وعفاف وكرم (٢)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 173 (SanadKitab #120146, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.