Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 174

  1. الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان

قوله للشيء «لا» إن قلت «لا» ... وإذا قلت «نعم» قال «نعم»

٣٩٧ - آخر:

إذا ما خليل باع ودّك مرّة ... فبعه ولو طرحا بحبّة خردل

أهنه، أهان الله مثواه والتمس ... لنفسك حرّا ليس بالمتنقّل

٣٩٨ - وقال جعفر بن محمد: إذا آخيت أخا فهب له نفسك ومالك، ولا تخدعنّ أحدا بصحبتك؛ فإنّ الخيانة في كلّ شيء قبيحة، وأقبح الخيانات خيانة الأخ في ماله ومودّته وأهله.

٣٩٩ - عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه:

أغمّض عيني عن صديقي تعاميا ... كأنّي بما يأتي من القبح جاهل

وما بي جهل غير أنّ خليقتي ... تطيق احتمال الكره فيما أحاول

وإن أقطع الإخوان في كلّ عثرة ... بقيت وحيدا لم أجد من أواصل

متى ما يربني مفصل لي قطعته ... بقيت ومالي في النّهوض مفاصل

ولكن أداريه فإن صحّ سرّني ... وإن هو أعيى كان منّي التّحامل

٤٠٠ - وقيل: من كان له صديق ولم ينتفع به، فليصوّر مثله على الحائط، ويبصق عليه.

٤٠١ - وقيل: الصّديق من صفا في مودّته، وأصفى خلّه خالص خلّته.

٤٠٢ - أخوك الذي إن سرّك الأمرّ سرّه ... وإن غبت يوما ظلّ وهو حزين

يقرّب من قرّبت من ذي مودّة ... ويقصي إذا أقصيته ويهين

٤٠٣ - وقيل: حقيقة الإخاء: المواساة في الشدّة والرّخاء.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 174 (SanadKitab #120146, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.