Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 176

  1. الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان

أولى البريّة طرّا أن تواسيه ... عند السّرور الذي وافاك في الحزن (١)

إنّ الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا ... من كان يألفهم في المنزل الخشن (٢)

٤٠٩ - وقال المأمون: الإخوان ثلاث طبقات: طبقة كالغذاء لا يستغنى عنه، وطبقة كالدّواء يحتاج إليه أحيانا، وطبقة كالدّاء لا يحتاج إليه.

٤١٠ - لبعضهم:

إنّ الكريم الذي تبقى مودّته ... ويحفظ الودّ إن صافى وإن صرما

ليس الكريم الذي إن زلّ صاحبه ... بثّ الذي كان من أسراره علما

٤١١ - وقيل لرجل: أيّما أحبّ إليك صديقك أم أخوك؟ قال: أخي إذا كان صديقي.

٤١٢ - لأبي الشّيص (٣):

لعمري لقد كنت لي صاحبا ... أسرّ به أيّما صاحب

وكنت وكنّا وأيامنا ... نقطّعها بالهوى الغالب

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 176 (SanadKitab #120146, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.