Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 177

  1. الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان

تعظّم حقّي وتعبا به ... وما كان حقّي بالواجب

فلمّا استقامت لك التّرهات ... قذفت بحبلي على غاربي

فإن كنت تنكر ما قلته ... وأنزلتني منزل الكاذب

فما بال عينك مطروفة ... إذا ما نظرت إلى جانبي

٤١٣ - آخر:

إذا رأيت امرأ في حال عسرته ... مصافيا لك ما في ودّه دغل (١)

فلا تمنّ له أن يستفيد غنى ... فإنّه بانتقال الحال ينتقل

٤١٤ - وقيل: شرط الصّديق أن لا يضنّ بماله عليك، وإن ضنّ بماله فهو بنفسه أضنّ (٢)، ومن ضنّ بنفسه وماله فلبعد معرفة لا صداقة، وما أكثر في التصاوير مثله.

٤١٥ - المهلبي لنفسه (٣):

عاشر أخاك على ما كان من خلق ... واحفظ مودّته بالغيب ما وصلا

فأطول النّاس غمّا من يريد أخا ... ذا خلّة لا يرى في ودّه خللا

٤١٦ - وسئل بعض الحكماء: أيّ الكنوز خير؟ فقال: بعد تقوى الله الأخ الصّالح.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 177 (SanadKitab #120146, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.