Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 189

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

وكان له خبز وملح ففيهما ... له مقنع حتّى تجيء الفوائد

فما هي إلاّ جوعة قد سددتها ... وكلّ طعام بين جنبيّ واحد

٤٦٤ - آخر:

لا تغبطنّ أخا الدّنيا بمقدرة ... فيها وإن كان ذا عزّ وسلطان

إنّ اللّيالي لم تحسن إلى أحد ... إلا أساءت إليه بعد إحسان

٤٦٥ - وقيل: إنّ عمر بن عبد العزيز أمسى في خلافته صائما، فاشترى بدانقين عنبا، وأكل هو وزوجته فاطمة بنت عبد الملك بن مروان (١)، وقال لها: يا فاطمة، كان يأتي إلى أهلي وأهلك من هذا وقار البغال فلم يكن ينالنا منه إلاّ ما نالنا من هذين الدّانقين.

٤٦٦ - وقيل: من عفّ وقنع عزّ واستغنى، ومن شره وطمع ذلّ وافتقر.

٤٦٧ - وأحسن للفتى من يوم عار ... ينال به الغنى كرم وجوع

٤٦٨ - وقيل لبعض الصّالحين: ما يمنعك من التزويج؟ قال: مكابدة العفّة أيسر من الاحتيال لمصلحة العيال.

٤٦٩ - وقال بعضهم: العري القادح خير من الزّيّ الفاضح.

٤٧٠ - وقيل: من ملك الملوك؟ قال: من ملك شهواته.

٤٧١ - لعمرو بن كلثوم:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 189 (SanadKitab #120146, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.