Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 190

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

وكنت امرأ لو شئت أن تبلغ المدى (١) ... بلغت بأدنى نعمة تستديمها

ولكن فطام النّفس أثقل محملا ... من الصّخرة الصّماء حين ترومها

٤٧٢ - وقيل لرجل كان يعمل في المعادن: كيف اخترت هذه الصّناعة؟ فقال: استخراج الدّرهم من الحجارة أيسر من استخراجه من أيدي الناس.

٤٧٣ - ولبعضهم:

لا ينبغي أن أرى بعيني ... مكان من لا يرى مكاني

ولي إلى أن أموت رزق ... لو جهد (٢) الخلق ما عداني

الحرّ حرّ ولو تعدّت ... عليه يوما يد الزّمان

رضيت بالقوت من زماني ... وصنت عرضي عن الهوان

خوفا على أن يقال يوما ... فضل فلان على فلان

٤٧٥ - آخر:

وإنّك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذّمّ أجمعا

٤٧٦ - وكان يقال: سخاء النّفس عمّا بأيدي النّاس أكثر من السّخاء بالبذل، ومروءة الرّضا خير من مروءة الإعطاء.

٤٧٧ - وقال الأصمعيّ: مررت بكنّاف وهو ينشد:

أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغري (٣)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 190 (SanadKitab #120146, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.