Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 191

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

فقلت: أمّا سداد الكنف فأنت أحرى به، وأمّا الثّغر فلا علم لنا بك، فكيف أنت فيه؟ قال: فانعطف عليّ وأنشد:

وأكرم نفسي إنّني إن أهنتها ... وحقّك لم تكرم على أحد بعدي

فقلت: يا هذا، والله ما يكون من الهوان شيء أكثر ممّا بذلتها له.

فقال: بلى، من الهوان لشر ممّا أنا فيه. فقلت: وما هو؟ فقال: الحاجة إلى مثلك وأمثالك. فانصرفت عنه خجلا.

٤٧٨ - ومن أمثال العرب: أقلل طعاما تحمد مناما.

٤٧٩ - وقيل: القناعة راحة الأبدان.

٤٨٠ - وقيل: الحرص من سبل المتالف.

٤٨١ - إبراهيم بن المهدي:

قد شاب رأسي، ورأس الحرص لم يشب ... إنّ الحريص من الدّنيا لفي تعب

قد يرزق المرء لم تنصب (١) رواحله ... ويحرم الرّزق من لم يؤت من طلب

٤٨٢ - وقال بعض الرّهبان: من أراد الحياة الهنيّة قنع ولم يستكثر.

٤٨٣ - وقيل: القناعة رأس مال لا ينفد.

٤٨٤ - وقيل: اليأس حرّ، والرّجاء عبد.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 191 (SanadKitab #120146, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.