Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 192

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

٤٨٥ - وقيل: برد اليأس خير من حرّ الطّمع.

٤٨٦ - وقال عبد الله بن المعتز عفا الله عنه:

ومن شرّ أيام الفتى بذل وجهه (١) ... إلى غير من حفّت إليه الصّنائع

متى يدرك الإحسان من لم يكن له ... إلى طلب الإحسان نفس تنازع

٤٨٧ - وقيل: إذا طالبتك نفسك برزق غد، فاطلب منها كفيلا بحياة اليوم.

٤٨٨ - وشكى رجل إلى الشّبلي (١) كثرة عياله، فقال: ارجع إلى بيتك، ومن لم يكن رزقه على الله؛ فأخرجه منه.

٤٨٩ - وقيل: لو قسمت الأرزاق على قدر العقول ما عاشت البهائم.

٤٩٠ - أبو تمّام الطّائي:

ينال الفتى من عيشه وهو جاهل ... ويكدي الفتى من دهره وهو عالم

ولو كانت الأرزاق تجري على الحجا ... هلكن إذا من جهلهنّ البهائم

٤٩١ - وقيل: أحرص الحيوان الذّباب، وأقنعه العنكبوت؛ لا يطلب الرّزق وإنّما ينتظره ليقصده في بيته؛ وقد جعل الله أحرصها رزقا لأقنعها.

٤٩٢ - وقيل: القناعة سيف لا ينبو.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 192 (SanadKitab #120146, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.