Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 194

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

٥٠١ - وقيل: عبد الشّهوة أذلّ من عبد الرّقّ.

٥٠٢ - هشام بن إبراهيم البصري:

وكم ملك جانبته عن كراهة ... لإغلاق باب أو لتشديد حاجب

ولي في غنى نفسي مراد ومذهب ... إذا انصرفت عنّي وجوه المذاهب

٥٠٣ - وروي أنّ شاعرا أتى أبا البختريّ وهب بن وهب (١)، وكان من أجود النّاس، وكان إذا سمع مدح المادح ضحك وسرى السّرور في جوانحه، فأتاه هذا الشاعر وأنشده (٢):

لكلّ أخي فضل فعال من العلا ... ورأس العلا طرّا عقيد النّدى وهب

وما ضرّ وهبا عيب من جحد العلا ... كما لا يضرّ البدر ينبحه كلب

فثنى له الوسادة وهشّ إليه ورفده، وحمله وأضافه، فلمّا أراد الرّحلة لم يخدمه أحد من غلمان أبي البختريّ ولا عقد ولا حلّ. فأنكر ذلك مع جميل ما فعل به، وأنّه قد تجوّز به أمله، فعاتب بعضهم، فقال الغلام: إنّما نعين النّازل على الإقامة، ولا نعين الرّاحل على الفراق. فبلغ هذا الكلام رجلا من القرشيّين فقال: لفعل هذا العبيد [على] (٣) هذا القصد أحسن من رفد سيّدهم.

٥٠٤ - وقال الحسن والحسين لعبد الله بن جعفر: إنّك قد أسرفت في

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 194 (SanadKitab #120146, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.