Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 195

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

بذل المال. فقال: بأبي أنتما وأمّي، إنّ الله قد عوّدني أن يفضل (١) عليّ، وعوّدته أن أفضل (٢) على عباده، فأخاف أن أقطع العادة، فيقطع عنّي المادّة.

٥٠٥ - قال رجل لإبراهيم بن هرمة الشّاعر (٣): بأيّ شيء استحقّ منك عبد الواحد بن سليمان أن تقول فيه:

أعبد الواحد المأمول إنّي ... أغصّ حذار سخطك بالقراح (٤)

وجدنا غالبا كانت جناحا ... وكان أبوك قادمة الجناح (٥)

قال: إن ذهبت أعدد صنائعه التي استحقّ بها طال القول منّي وأطلت، ولكنّي أخبركم بأصغر صنيعة له عندي: كنت منقطعا إليه بالمدينة أيّام كان يتولاّها، فأغناني عمّن سواه، ثم عزل فظننت أن من يلي يكون مثله، فأقمت بالمدينة أغدو وأروح إلى الوالي طمعا فيه إلى أن لم يبق لي شيء، فقلت لأختي: ويحك، أما ترين ما أنا فيه من الشّدّة، وتعذّر القوت؟ فقالت: هذا أيسر اختيارك (٦). قلت: فبم تشيرين عليّ؟ قالت: ما أعرف لك غير عبد الواحد بن سليمان. قلت: ومن لي به، وهو بدمشق، وأنا بالمدينة؟ قالت: أنا أعينك (٧)، وأحسن صحبتك. قلت: افعلي. فباعت حليّا كان

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 195 (SanadKitab #120146, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.