Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 207

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

العيش لا عيش إلاّ ما قنعت به ... قد يكثر المال والإنسان مفتقر

يا حبّذا لذّة الدّنيا وزهرتها ... لولا السّقام ولولا الموت والكبر

٥١٤ - البستي (١):

دعوني ورسمي في عفافي فإنّني ... جعلت عفافي في حياتي ديدني

فأعظم من وقع اليدين على الفتى ... صنيعة برّ نالها من يدي دني (٢)

٥١٥ - آخر:

أعزّ النّاس نفسا من تراه ... يعزّ النّفس عن ذلّ السّؤال

ويقنع بالكفاف ولا يبالي ... بفضل فات من جدة ومال

فكم شقّت ودقّت واسترقّت ... فضول العيش أعناق الرّجال

٥١٦ - وقيل: خير الغنى القنوع، وشرّ الفقر الخضوع.

٥١٧ - أبو الفتح البستي:

يا آمري باقتناء المال مجتهدا ... كيما أعيش بمالي في غد رغدا

هبني بجهدي قد حصّلت رزق غد (٣) ... فمن ضميني بتحصيل الحياة غدا

٥١٨ - وقال عليّ بن أبي طالب: من قنع بالرّزق استغنى عن الخلق، ومن رضي بالمقدور قنع بالميسور.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 207 (SanadKitab #120146, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.