Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 208

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

٥١٩ - بعضهم

أتظنّ رزقك تحتويه بقوّة ... هيهات أنت بباطل مشغوف

رعت النّسور بقوّة جيف الفلا ... ورعى الذّباب الشّهد وهو ضعيف

٥٢٠ - آخر:

هوّن عليك بكون ما هو كائن ... قضي القضاء وجفّت الأقلام

ما الرّزق من عجز ولا بجلادة ... لكن بما سبقت به الأقسام

٥٢١ - آخر:

هي القناعة لا تطلب بها بدلا ... لو لم ينلك سوى التّرفيه في البدن

وانظر إلى من حوى الدّنيا بأجمعها ... هل راح منها بغير القطن والكفن

٥٢٢ - وقال أردشير: إصلاح الشّيم بالقناعة، ونموّ الفضل بالعلم.

٥٢٣ - وسئل بزرجمهر عن الرّزق فقال: إن كان قسم فلا تعجل، وإن لم يكن قد قسم فلا تتعب.

٥٢٤ - الرّزق يبغيك كما تبغيه

وأنت ميت حين تستوفيه

والدّهر فيه أبدا وفيه

من لم يكن يغنيه ما يكفيه

فكلّ ما في الأرض لا يغنيه

٥٢٥ - وقال أرسطاطاليس في وصيّته للإسكندر وعهده إليه: إذا أردت

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 208 (SanadKitab #120146, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.