Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 211

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

طرح الأذى عن نفسه في رزقه (١) ... لما تيقّن أنّه مضمون

قال: فرجع الفتى إلى منزله، وقال: اللهمّ، أدّبنا أنت.

٥٣٤ - وقال أبو حازم: ثلاث من كنّ فيه كمل عقله: من عرف نفسه، وملك لسانه، وقنع بما رزقه ربّه.

٥٣٥ - ومن أمثال التّرك: انتقم من الحرص بالقناعة كما تنتقم من العدوّ بالقصاص.

٥٣٦ - ووجد في كتاب لجعفر بن يحيى أربعة أسطر مكتوبة بالذهب:

الرّزق مقسوم، والحريص محروم، والحسود مغموم (٢).

٥٣٧ - وقال سعيد بن المسيّب: من استغنى بالله احتاج إليه الخلق.

٥٣٨ - وكان يقال: ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى.

٥٣٩ - وقال الحسن البصري: الحريص الجاهد، والقانع الزّاهد كلاهما مستوف أكله غير منتقص شيئا قدّر، فعلام التّهافت في النّار؟.

٥٤٠ - وقيل: ما استرقّ الرّجل بأمر يشبه الطّمع.

٥٤١ - وكان يقال: أصل العفاف القناعة، وثمرتها الأحزان.

٥٤٢ - وكان يقال: من قنع مات فقره، والّذي يقنط يموت وروحه في بدنه.

٥٤٣ - وقال بعض الحكماء: اليأس حرّ، والرّجاء عبد.

٥٤٤ - وقال: ما الحرص بأذهب بعقول الرّجال من الطّمع.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 211 (SanadKitab #120146, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.