Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 212

  1. الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس

٥٤٥ - وقال بعض الحكماء: الغنى والعزّ خرجا فلقيا القناعة فاستترا.

٥٤٦ - وقال مجاهد (١): كان يقال: عزّ المؤمن استغناؤه عن النّاس.

٥٤٧ - وقال إبراهيم بن أدهم (٢): لا تجعل بينك وبين الله منعما، واعدد النّعم منهم عليك مغرما.

٥٤٨ - وخطب يوما عمر بن الخطاب، فقال: أيّها الناس، من يئس من شيء استغنى عنه.

٥٤٩ - ويقال: الاستكثار من الدّنيا بعد البلغة هو الحرص.

٥٥٠ - ولبعضهم:

إذا كنت تأتي المرء تعرف حقّه ... ويجهل منك الحقّ فالتّرك أجمل

وفي الأرض منجاة، وفي الصّبر راحة ... وفي اليأس عمّن لا يوافيك مرحل (٣)

٥٥١ - وقيل: من رضي بالقليل من الرّزق، رضي منه بالقليل من العمل.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 212 (SanadKitab #120146, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.