Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 242

  1. الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ

الذي كان في يده. فقال: يا أمير المؤمنين، ما خامر لحمي ودمي قطّ فاعفني. فأعفاه، ثم قال: أنشدني شعرا. فقال: إنّي لقليل الرّواية للأشعار. فقال: لا بدّ. فأنشده (١):

باتوا على قلل الأجبال تحرسهم ... غلب الرّجال فلم تنفعهم القلل

واستنزلوا بعد عزّ من أماكنهم ... وأودعوا حفرا يا بئس ما نزلوا

ناداهم صارخ من بعد ما قبروا ... أين الأسرّة والتّيجان والحلل (٢)

أين الوجوه التي كانت منعّمة ... من دونها تضرب الأستار والكلل (٣)

فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم ... تلك الوجوه عليها الدّود تقتتل

قد طالما أكلوا دهرا وما شربوا ... فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا

قال: فأشفق من حضر على عليّ بن محمد، وظنّوا أنّ بادرة ستبدر إليه من المتوكّل، فو الله لقد بكى المتوكّل بكاء طويلا حتى بلّ لحيته بدموعه، وبكى من حضره، وأمر برفع الشّراب، وقال: يا أبا الحسن، لقد ليّنت منّا قلوبا قاسية، وذكّرتنا ما أنساناه النّعم، فأقسم بالله عليك، أعليك دين؟ فقال: نعم، أربعة آلاف درهم. فأمر بدفعها إليه، وأمر بردّه إلى منزله من ساعته مكرما.

٦٣٢ - عديّ بن زيد العبادي:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 242 (SanadKitab #120146, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.