Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 243

  1. الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ

أيّها الشّامت المعيّر بالد ... هر أأنت المبرّأ الموفور

أم لديك العهد الوثيق من ال ... أيّام أم أنت جاهل مغرور

من رأيت المنون أخلدن أم من ... ذا عليه [من] أن يضام خفير (١)

أين كسرى الملوك أنوشروا ... ن أم أين قبله سابور

وبنو الأصفر الكرام ملوك الر ... وم لم يبق منهم مذكور

وأخو الحصن إذ بناه وإذ دج ... لة تجبى إليه والخابور

شاده مرمرا وخلّله كل ... سا فللطّير في ذراه وكور (٢)

لم يهبه ريب المنون فباد ال ... ملك عنه فبابه مهجور

وتذكّر ربّ الخورنق (٣) إذ أش ... رف يوما وللهدى تفكير

سرّه ماله وكثرة ما يم ... لك والبحر معرض والسّدير (٤)

فارعوى قلبه [وقال] (٥) وما غب ... طة حيّ إلى الممات يصير

ثمّ بعد الحياة والملك والإم ... مة وارتهم هناك القبور (٦)

ثم ساروا كأنّهم ورق جفّ م ... فألوت به الصّبا والدّبور (٧)

٦٣٣ - وقيل: بينما عيسى بن موسى (٨) يساير أبا مسلم صاحب الدّولة في

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 243 (SanadKitab #120146, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.