Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 244

  1. الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ

مقدمه على المنصور، إذ أنشد عيسى (١):

لينهك (٢) ما أفنى القرون التي مضت ... وما حلّ في أكناف عاد وجرهم

ومن كان أنأى منك عزّا ورفعة ... وأنهد بالجيش اللهام العرمرم (٣)

قال له أبو (٤) مسلم: على ما أعطيتني عهدا لله يا أبا موسى؟ فقال: أعتق ما يملك إن كان أرادك بما قال (٥)، وإنّما هو خاطر جرى على لساني. فقال:

ذكر شرّ يعظهم.

٦٣٤ - يا أيّها النّاس إنّ الدّهر ذو دول ... يحلو قليلا ويأتي بالمرارات

لا تسرفوا إن رزقتم فيه مقدرة ... واخشوا تقلّب أيّام وساعات

٦٣٥ - وقيل: دخل مسلمة بن عبد الملك على عمر بن عبد العزيز في مرضته التي مات فيها، فقال: ألا توصي يا أمير المؤمنين؟ قال: فيما أوصي، فو الله أنّى لي من مال (٦). قال: فهذه مئة ألف دينار فمر فيها بما

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 244 (SanadKitab #120146, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.