Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 245

  1. الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ

أحببت. قال: أو تقبل مني؟ قال: نعم. قال: فردّها على من أخذتها منه ظلما. فبكى مسلمة، ثم قال: يرحمك الله، لقد ألنت منّا قلوبا قاسية، وأبقيت لنا في الصّالحين ذكرا

٦٣٦ - ألم تر أنّ الدّهر يهدم ما بنى ... ويأخذ ما أعطى ويفسد ما أسدى

فمن سرّه ألا يرى ما يسوءه ... فلا يتّخذ شيئا يخاف له فقدا

٦٣٧ - وقيل: إنّ المنصور كان جالسا بمدينته التي بناها، إذ جاء سهم فوقع بين يديه، فذعر منه ذعرا شديدا ثم أخذه فجعل يقلّبه وإذا مكتوب بين الرّيشتين:

أتطمع في الحياة إلى التنادي ... وتحسب أنّ مالك من معاد

ستسأل عن ذنوبك والخطايا ... وتسأل بعد ذاك عن العباد

ثم قرأ عند الثانية (١):

أحسنت ظنّك بالأيّام إذ حسنت ... ولم تخف سوء ما يأتي به القدر

وساعدتك (٢) الليالي فاغتررت بها ... وعند صفو الليالي يحدث الكدر

ثم في الثالثة (٣):

هي المقادير تجري في أعنّتها ... فاصبر فليس لها صبر على حال

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 245 (SanadKitab #120146, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.