Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 34

  1. الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم

فمن الحماقة أن تصيد غزالة ... وتركتها مثل الحليلة طالقه (١)

٢٠ - وقيل: لا زوال للنّعمة إذا شكرت، ولا دوام لها إذا كفرت.

٢١ - شعر:

لو شكروا النّعمة زادتهم ... لكنّه كفرهم غالها

لئن شكرتم لأزيدنّكم ... مقالة الله التي قالها (٢)

٢٢ - وقيل: ليس يخلو الإنسان من ذنب ومن نعمة، وليس يصلحه إلاّ الاستغفار من هذا والشّكر على هذه.

٢٣ - وقيل: من أضاع الشّكر فقد خاطر بالنّعمة.

٢٤ - وقيل: شكرك نعمة سالفة تقتضي لك نعمة مستأنفة.

٢٥ - وقال المأمون لثمامة (٣): أيّما أفضل الشّاكر أو المنعم؟ فقال:

المنعم أمنّ فعلا، وأعلى في فعله فضلا، لأنّ الإنعام لقاح الشّكر وبه يستهلّ سبيل الشّاكر إلى جميل البشر؛ فجالب الشّكر أوكد سببا من الشّكر. فقال المأمون: ما علمت (٤) شيئا، بل الشّكر أفضل والقول بتقديمه أعدل، لأنّ الشّكر يمتري (٥) المزيد، ويحكم عقد النّعمة بالتوطيد، وموجب

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 34 (SanadKitab #120146, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.