Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 35

  1. الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم

النّعمة أفضل من النّعمة [النعمة] (١) إلى نفاد، ويسير الشّكر (٢) باق إلى المعاد. ومن فضله ندب الله عباده إليه، وحضّهم عليه، وأوجب لهم المزيد بإدامته.

٢٦ - وقال الشاعر:

فلو كان يستغني عن الشكر ماجد ... لعزّة ملك وارتفاع مكان

لما أمر الله العباد بشكره ... فقال اشكروا لي أيّها الثّقلان

٢٧ - وقيل: من أراد أن يكون أقوى النّاس فليتوكّل على الله تعالى، ومن أحبّ أن يكون أكرم النّاس فليثق بالله تعالى، ومن أحبّ أن يكون أغنى النّاس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده، ومن أحبّ بقاء جميع ذلك فليشكر الله تعالى دائما.

٢٨ - وقيل: الشّكر عصمة من النّقمة.

٢٩ - وقيل: الشّكر قيد النّعمة؛ وأحسن كلّ حسن نعمة مشكورة.

٣٠ - وقيل: لا راحة إلاّ في بدن صابر، ولسان ذاكر، وقلب شاكر.

٣١ - وقيل: الشّكر نعمة في الدنيا وشرف (٣) في الآخرة.

٣٢ - وقيل: أفضل الخصال: الشّكر عند النّعمة، والصبر عند البليّة.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 35 (SanadKitab #120146, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.