Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 51

  1. الفصل الثاني في الصبر والرضا والتسليم والعزا

١١٠ - وقيل: الصّبر مفتاح النّجاح.

١١١ - وقيل: من علامة حسن النّيّة الصّبر على الرّزيّة.

١١٢ - وقال عليّ بن الجهم (١):

سهّل على نفسك الأمورا ... وكن على مرّها صبورا

وإن ألمّت صروف دهر ... فاستعن الواحد القديرا

فكم رأينا أخا هموم ... أعقب من بعدها سرورا

وربّ عسر أتى بيسر ... فصار معسوره يسيرا

١١٣ - وقال بعض الرّهبان: من احتمل المحنة وصبر، ورضي بتدبير الله وشكر، كشف الله له عن منفعتها حتّى يقف على المستور عنه من مصلحتها.

١١٤ - وكان يقال: لا تلقى العاقل إلاّ نافيا للهمّ عن قلبه بأحد أمرين منهما؛ إن كان لما أتاه من المكروه مدفع فاحتال له بعقل مشغول بحزن، وإن لم يكن لما أتاه مدفع كان الحيلة فيه الصّبر.

١١٥ - وقيل: الصّبور يدرك أحمد الأمور، ومع العسر يكون اليسر، والصّبر على المصيبة مصيبة الشّامت بها.

١١٦ - وقيل: من اتّبع الصّبر اتّبعه النّصر.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 51 (SanadKitab #120146, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.