Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 52

  1. الفصل الثاني في الصبر والرضا والتسليم والعزا
  2. حكمة

١١٧ - وقال أحمد بن الليث الرقي (١):

هي حالان شدّة وبلاء ... وسجالان نعمة ورخاء

والفتى الحازم اللبيب إذا ما ... خانه الصّبر لم يخنه العزاء

إن ألمّت ملمّة بي فإنّي ... في الملمّات صخرة صمّاء

صابر للبلاء طبّ (٢) بأن لي ... س على أهله يدوم البلاء

عالم أنّ كلّ خير وشرّ ... لهما حدّ مدّة وانقضاء

فالتداني يتلو التنائي والإعدا ... م يأتي من بعده الإثراء

وإذا ما الرّجاء أسقط بين ... -م-النّاس فالنّاس كلّهم أكفاء

حكمة

١١٨ - وقيل: يتعزّى العاقل فيما ينزل به من المكروه بأمرين [الأول] منهما: السّرور بما يبقى له من الأجر، والآخر رجاء الفرج. ويجزع الجاهل فيما ينزل به لأمرين: خوف الشّماتة، وضيق الحال (٣). [ويخاف التقي] فيما ينزل به بأمرين [الأول] منهما: في مصيبته استكباره ما أتى به، والآخر خوف ما هو أشدّ منه.

١١٩ - وقيل: للمحن أوقات، ولأوقاتها غايات.

١٢٠ - عليّ بن الجهم:

هي النّفس ما حمّلتها تتحمّل ... وللدّهر أيام تجور وتعدل

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 52 (SanadKitab #120146, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.