Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 56

  1. الفصل الثاني في الصبر والرضا والتسليم والعزا
  2. حكمة

١٣٢ - وحكي عن زوجة فتح الموصلي (١) بأنّها عثرت، فانقطع ظفرها فضحكت. فقيل لها: ويحك، أما تجدين ألم الوجع، وأنت تضحكين؟ فقالت: إنّ لذّة الثّواب أزالت عنيّ مرارة الوجع. ﵂.

١٣٣ - عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه:

إنّي أقول لنفسي وهي ضيّقة ... وقد أناخ عليها الدّهر بالعجب

صبرا على شدّة الأيام إنّ لها ... عقبى وما الصّبر إلاّ عند ذي حسب

سيفتح الله عن قرب يعقّبه (٢) ... فيها لمثلك راحات من التّعب

١٣٤ - وقيل:

إذا ما عرى خطب من الدّهر فاصطبر ... فإنّ الليالي بالخطوب حوامل

وكلّ الذي يأتي به الدّهر زائل ... سريعا فلا تجزع لما هو زائل

١٣٥ - حدّث بعض تجّار المدينة قال: كنت أختلف إلى جعفر بن محمد (٣) و [كنت] (٤) له خليطا، وكان يعرفني بحسن الحال. فتغيّرت

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 56 (SanadKitab #120146, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.