Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 57

  1. الفصل الثاني في الصبر والرضا والتسليم والعزا
  2. حكمة

حالي، فأتيته أشكو إليه سوء حالي، فرقّ لي، ثم أنشدني:

ولا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الزّمن الطّويل

ولا تيأس فإنّ اليأس كفر ... لعلّ الله يغني عن قليل

ولا تظنن بربّك ظنّ سوء ... فإنّ الله أولى بالجميل

قال: فخرجت من عنده وأنا أغنى النّاس.

١٣٦ - وقيل: إن وزيرا لملك نفاه لموجدة وجدها عليه، فاغتمّ لذلك غمّا شديدا، فبينما هو ذات ليلة في مسيره إذ لقيه رجل، فأنشده:

أحسن الظّنّ بربّ عوّدك ... حسنا أمس وسوّى أودك

إنّ ربّا كان يكفيك الذي ... كان منك الأمس يكفيك غدك

١٣٧ - وقيل: ما من مصيبة إلاّ ومعها أعظم منها: إن جزعت فالوزر، وإن صبرت فالأجر.

١٣٨ - وقيل: ثمرة القناعة الرّاحة، وثمرة التّواضع المحبّة، وثمرة الصّبر الظّفر.

١٣٩ - أما والذي لا خلد إلاّ لوجهه ... ومن ليس في العزّ المبين له كفو

لئن كان طعم الصّبر مرّ مذاقه ... لقد يجتنى من غبّه (١) الثّمر الحلو

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 57 (SanadKitab #120146, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.