Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 58

  1. الفصل الثاني في الصبر والرضا والتسليم والعزا
  2. حكمة

١٤٠ - وكان ابن المقفّع (١) يقول: إذا نزل بك أمر مكروه إن كان لك حيلة فلا تجزع، وإن كان ممّا لا حيلة فيه فلا تجزع.

١٤١ - لا تجزعنّ لصرف حادثة ... حكمت عليك به يد الدّهر

واصبر إذا نابتك نائبة ... فالصّبر خير عواقب الأمر

١٤٢ - وقال بعض الحكماء: من شكا ضرّا نزل، فإنّما يكشو الله.

١٤٣ - وقال الحسن البصري: وجدت خير الدّنيا والآخرة صبر ساعة.

١٤٤ - وقال بعض الحكماء: بالصّبر على ما تكره تنال ما تحبّ، وبالصّبر عمّا تحبّ تنجو ممّا تكره.

١٤٥ - فلا جزع إن راب دهر بصرفه ... وبدّل حال فالخطوب كذلك

فما العيش إلاّ مدّة ثم تنقضي ... وما المال إلاّ هالك في الهوالك

١٤٦ - واعتلّ ذو الرّيا ستين (٢) بخراسان مدّة طويلة، ثم أبلّ واستقلّ، وجلس للنّاس، فدخلوا عليه وهنّوه بالعافية فأنصت لهم حتى انقضى كلامهم، ثم اندفع فقال: إنّ في العلل نعما لا ينبغي للعقلاء أن يجهلوها منها: تمحيص للذّنب، وتعريض (٣) للثّواب ثواب الصبر،

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 58 (SanadKitab #120146, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.